В очакване на Джансел Елчин със "Спомни си любима" - тема 2

  • 38 945
  • 740
# 510
Виж целия пост
# 511

              
Виж целия пост
# 512


                 
Виж целия пост
# 513
Добро утро на Велики четвъртък  Hug

Скрит текст:
На този ден се припомня Тайната вечеря, на която е установено тайнството причастие на тая вечеря Христос, като завещал новата заповед за любов към всички, заявил на учениците си, че ще бъде предаден. В недоумение учениците питали, кой ще стори това. Запитал и Юда, и Христос му отвърнал тъй кротко, че другите не разбрали. След вечерята Христос с апостолите отишъл в Гетсиманската градина, дето се молил до идването на предателя.
Според традицията великденските яйца се боядисват рано сутринта на Велики четвъртък или през Велика събота преди празника. Първото яйце трябва да се боядиса в червено.
На Велики четвъртък се замесва тестото за великденските хлябове.
Себи   Hug
Виж целия пост
# 514

Театрото са били с 4 на 0.Джансел вкарал третия гол. HugТова му е първия в новия отбор  Laughing , но като "защитник" и толкова стига.   
Виж целия пост
# 515
 HugДобро утро и от мен на на Велики четвъртък! Hug


                                         



 HugШатци Heart Eyes преди да си изпия  кафето  начервих яйцата и сега сядам спокойна да си доставя голямо удоволствие с горещото кафе.Благодаря ти  bouquet


      Хубав и щастлит ден  момичета Hug
Виж целия пост
# 516
                       smile3501 smile3501 smile3501


                                 На Джансел!

    Ако беше нападател можеше и два да вкара Laughing Laughing Laughing
Виж целия пост
# 517


Taка е Себи  Joy Joy Joy
Виж целия пост
# 518

Ето и сценария на поредната "серия"  Joy Joy Joy
Скрит текст:
Shocked Shocked Shocked
41
اسفه عن تاخير Simple Smile
نكمل مع علي ووقفنا:فاجابها بصوت حاد و عالٍ:- كيف تكتبين قصتنا معا في ورقة؟!! ماذا ان عرف علي اننا كنا على علاقة مع بعض و كانت ليلى ترتجف من الخوف فنظر اليها قائلا:- حسنا اذهبي الان الى غرفتك و ابحثي ثانية و اخبريني فيما بعد ان وجدتيها فأجابته و القلق واضح على وجهها:- حسنا و فتحت الباب مغادرة الغرفة لتجد علي واقفا امام باب الغرفة فتسّمرت في مكانها غير مصدقة ان علي كان يسمعهما .....فنظر اليها نظرة غريبة مليئة بالغضب........


فقالت بابتسامة صفروية و يداها ترتعش:- حبيبي ماذا تفعل هنا؟!.. فارتعد عزيز لسماعها تحكي مع علي فاقترب من الباب ليجد علي امام باب غرفته فاحمر وجهه و ارتبك فاجاب علي قائلا بنبرة غضب:- انتِ ماذا تفعلين هنا؟؟ لم اتوقع ان أجدك بغرفة عزيز.. فقاطعه عزيز بابتسامة محاولا انقاذ الموقف:- ماذا علي هل تغار عليها حتى من اخيك ام ماذا؟؟و منذ متى انت واقف هنا لو استمعت الينا لا ما كانت نظرة الغضب و الغيرة هذه بعيناك فنظرت ليلى الى عزيز مندهشة من قوته في تغيير الموضوع و قلبه لصالحه فاجابه علي وهو يضحك و امسك يد ليلى قائلا:- اني اغار عليها من الريح التي تلمسها تعلم جيدا انني غيور و لكني اثق بكما فانتما اكثر شخصان احبهما و اثق بهما في حياتي فارتاحت ليلى لسماعها كلمات علي وتنفست بانتعاش و عادت الابتسامة الى وجهها فاقتربت من علي واضعة راْسها على صدره قائلة بسخرية:- انا ايضا غيورة و لا اعرف ماذا سافعل مع معجباتك عندما تعود الى الملعب فقّبل جبينها مبتسما و قال باستغراب:- اااه لقد سمعت عزيز يقول لك ابحثي ثانية و اخبريني؟؟!! عن ماذا تبحثين فانتفضت ليلى و تغير لون وجهها ثانية و نظرت الى عزيز طالبة منه الاجابة بعد ان هرب كل الكلام عن فمها و من خوفها لم تعد قادرة على التكلم فابتسم عزيز بتوتر قائلا وهو يضع يده على جبينه و كانه يفكر باي كذبة فنظر الى يد ليلى فاجابه بخبث:-هل انت متاكد ان اخبرتك لن تغضب؟؟! فنظرت اليه ليلى بصدمة غير مصدقة بان عزيز سيخبر علي فاجابه علي و القلق قد بدء يظهر على وجهه :- ماذا هناك عزيز؟!!و نظر اليهما بغضب قائلا:- فليجب احدكما ماذا تخفيان فضحك عزيز قائلا بكل ثقة بينما كانت ليلى غير قادرة حتى على التنفس:- ان حبيبتك ليلى او بالاحرى زوجة المستقبل لم تجد خاتمها الذي البستها اياه البارحة و جاءت لتخبرني و هي قلقة من ردة فعلك فنظرت اليه كالحمقاء غير مصدقة سرعة بديهة عزيز و ايجاده لقصة مقنعة فنظر علي الى يد ليلى ليجدها فعلا غير واضعة الخاتم فابتسم قائلا:- حبيبتي لا تخافي ابحثي جيدا و ستجدينه لا بد انه بغرفتك فضحكت ليلى وهي تشعر بان جبلا انزاح من على قلبها قائلة و الفرح واضح عليها:- نعم ...نعم.. من المؤكد انه بالغرفة لا بد انني عندما استحممت بالصباح وضعته بمكان ما و نسيت و لكنني سابحث ثانية فقال علي وهو يمسك يدها متجها الى غرفتها:- حسنا حبيبتي سآتي لاساعدك في البحث فارتعد عزيز و ارتبك خوفا من ان يجد الورقة خلال بحثه فامسك بيده مانعا اياه من مواصلة طريقه قائلا بابتسامة عريضة:- علي اتركها تبحث لوحدها لقد اشتقت اليك كما انني منذ ان عدت لم اجلس معك لمفردنا و نتكلم مثل السابق فابتسم علي قائلاوهو يربت على كتفه:- نعم انك محق انا ايضا اشتقت الجلوس معك و التكلم و لكن الوقت ضيق لذلك لم نبقى مع بعض ثم التفت الى ليلى مبتسما:- حبيبتي لا تقلقي ستجدينه ..انا هنا بغرفة عزيز لو احتجت الى أي شئ فابتسمت وهي تقول في نفسها متجهة الى غرفتها:- الحمد الله لقد انقذني عزيز ماذا كنت سافعل لو لم يتكلم و الحمد الله انني لم البس الخاتم ...و دخلت الى غرفتها قائلة لنفسها بتعجب:- لقد تغير عزيز جدا..!! لقد اصبح ماكرا لم يكن هكذا من قبل.... ثم بدءت بالبحث ثانية ملقية كل ما يعترضها على الارض ..................
و كان عزيز جالسا بالغرفة مع علي فابتسم قائلا: لاتقلق علي ستجده ان النساء هكذا يختلقنا القلق لانفسهم فضحك علي قائلا:- يبدو بانك اصبحت لا تطيق النساء ....لقد كنت اكثر ودّا ..مسكينة ريم كيف تتحملك فضحك بصوت عال قائلا:- لا تذكر اسمها و الا ساجدها امامي الان....فنظر علي الى عزيز نظرة شفقة قائلة بصوت حزين:- يبدو انك لم تنساها بعد.... فالتفت اليه و نظر اليه باستغراب فاكمل علي قائلا:- ان كنت لم تنساها لما خطبت ريم ؟؟...المسكينة تحبك وهي لم تتركك ثانية منذ ان جئتم فقاطعه بصوت حاد رافضا التحدث في الامر قائلاوهو ينظر الى الارض:- كفى علي ....انها مخيلتك جعلتك تتصور اشياء كهذه لقد نسيتها و انني احب ريم و احترمها كثيرا فقاطعه علي قائلا بتحدي:- ان كانت مخيلتي هي التي تهيئ لي اشياء كهذه ...و ان كنت حقا تحب ريم ......و ان كنت نسيت حبيبتك السابقة ..لما تتكلم معي و انت تنظر الى الارض و كانك تتفادي النظر اليا... لانك تعلم جيدا بان عيناك ستفضحانك امامي ...ووضع يده على كتف عزيز مكملا:- لا يفّرق بين العشاق الا الموت..عليك البحث عنها من جديد ..اما ريم ستتفهم وضعك ..و ان اردت اخبرني عن اسمها و انا من سيبحث عنها فقاطعه بصوت حاد صارخا:- يككككككفي يكفي علي....فنظر اليه علي مستغربا فوقف عزيز و اتجه الى الشرفة اغمض عيناه للحظة و قبض على شفتيه بقوة قائلا بصوت مختنق وهو يحاول منع دموعه من النزول و التظاهر بالقوة:- علي لقد انتهى امري مع تلك الفتاة كما انها تزوجت و اصبح لها اطفال وهي تحب زوجها..كما انني انسحبت من حياتها و لا اريد إرباك حياة الاخرين فاتجه اليه علي و كان الحزن واضحا على وجهه لحال اخيه قائلا:- لا تقلق عزيز ..اعلم من الصعب ان تنساها.. فنحن الرجال نعشق مرة واحدة بحياتنا و لكني متاكد من انك ستستطيع نسيانها و ستحب ريم مع مرور الوقت فالتفت اليه مبتسما محاولا تغيير الموضوع قائلا:- هل حددت موعدا للخطوبة و الزواج ؟؟فابتسم علي قائلا:- لقد اصبحت ماكرا عزيز ..تريد تغيير الموضوع...اما بخصوص زواجي كلا لم احدد شيئا بعد و لكن ساتحدث فيما بعد مع والداي لنذهب خلال هذا الاسبوع لبيت ليلى اريد ان تكتمل الخطبة قبل العودة الى الملعب و هناك سنتفق على موعد الزواج فاجابه بسعادة:- إنني سعيد من أجلك اخي..انك تستحق كل خير فاجابه :- شكرا اخي ..اتمنى ان اراك ايضا سعيدا مع ريم فهي فتاة طيبة كما انها مرحة و مجنونة فضحك عزيز قائلا:- لا تقلق..قصتي انا و ريم مختلفة و لسنا مستعجلين بخصوص الزواج و اذ بكريم يفتح باب الغرفة قائلا بابتسامة:- انتما هنا و انا ابحث عنكما بكل مكان فضحك علي قائلا بسخرية:- لانك احمق..يوجد اختراع اسمه هاتف محمول لو اتصلت بي لا اخبرتك انني بغرفة عزيز فضحك عزيز قائلا:- هل انتما دائما هكذا ..لا يسلم الواحد من الاخر فاجابه كريم وهو يسلم عليه و لاكما علي على بطنه قائلا:- ان اخاك يحبني الى درجة انه لا يمكنه ان يمر يوم دون شتمي ..ان صداقتنا من نوع خاص فاجابه علي وهو يتالم من لكمة كريم قائلا:- لقد اوجعتني ايها الغبي فضحك كريم بشدة قائلا لعزيز:- ساْحكي لك شيئا حتى تعرف ان لا مثيل لاخيك في شتمي فضحك عزيز قائلا :- ماذا فعل؟! اني اعرفه انه مجنون فاجابه كريم قائلا وهو يضحك بقوة لدرجة انه لم يقدر حتى على الكلام وهو يتذكر الموقف فضحك علي مقهقا:- اني اعرف ما الذي سترويه فقاطعه كريم وهو يمسح دموعه من شدة الضحك قائلا:- آخر هدف سجله اخاك ..يوم اصابته و كان الهدف الذي رشحنا للنهائي...حين سجل الهدف اصبحنا كلنا كالمجانين من شدة الفرح فكان يركض في الملعب و يصرخ لوحده كالمجنون ثم جاءني راكضا صارخا "لقد سجلت هدفا ....اخيييرا ايها الاحمق... لقد انتصرنا ايها الغبي ... سنترشح للنهائي ايها الابله....فضحك عزيز بصوت عالٍ معهم و كان علي يمسك بطنه من الشدة الضحك وهو يتذكر شتمه لكريم في المقابلة فقال عزيز وهو يقهقه ضحكا:- ان علي من شدة حبه لك لا يستطيع ان لا يشتمك حتى في اكثر الاوقات سعادة له... فقاطعه كريم وهو لا ينفك عن الضحك:- لم افهم لماذا يعشق شتمي هذا الشرير ..فاقترب منه علي معانقا اياه عناقا رجوليا قائلا وهو يضحك:- إنني لا أشتمك بل أدللك بطريقتي فأجابه بسخرية:- كلا شكرا لست بحاجة إلى دلالك .....
و كانت ليلى جالسة بغرفة الجلوس مع والدا علي و ديانا وريم يتحدثون عن حفلة البارحة و روعتها و كانت ديانا تنظر الى ليلى بحقد و غلّ فلاحظت ريم نظراتها الشيطانية فقالت لها بسخرية:- أتمنى لكِ ايضا ان تجدي الرجل الذي يستحقك ديانا و يطلب يدك في اقرب وقت فنظرت اليها بغضب قائلة:- كلا اني لست متلهفة للزواج ...ثم نظرت الى ليلى مكملة بتحدي:- كما انني لن اتزوج الا الرجل الذي احبه ....و اذ بعلي يقاطع حديثهم وهو يدخل الى غرفة الجلوس مع عزيز و كريم قائلا بسخرية لديانا:- اذ يبدو بانك ستبقين عانس على امل الانتظار و اقترب مقبلا والداه ثم جلسوا فقالت ليلى:- يبدو بانكم مستعدين للمباراة بهذه البدلات الرياضية فابتسم كريم قائلا:- نعم ان علي متحمس جدا للمباراة و نظر اليه مكملا بسخرية وهو يضحك:- لقد قام بالتسخينات بالغرفة و كان يقفز و يركض لوحده كالابله فضحكوا جميعا على علي فالقى عليه الوسادة قائلا:- ايها الكاذب ....و كانت ريم تنظر اليهم غير مهتمة بعزيز و لم تنظر اليه حتى فلاحظ عزيز برودها و قد فهم غضبها منه بعد ان صرخ عليها قبل ذهابه للمركز.. فاتجه اليها و جلس بجانبها فابتعدت عنه فقال لعلي وهو يبتسم:- علي لقد قلت من الممكن انه لن يحضر حارس المرمى اليس كذلك فاجابه علي :- نعم لدينا مشكلة في حارس المرمى فضحك عزيز قائلا وهو يضع يده على كتف ريم:- لا تقلق سنضع ريم حارسة المرمى انها ماهرة في تصدي الاهداف فنظرت اليه ريم مبعدة يده عن كتفها محاولة منع نفسها من الضحك فاجابه علي وهو يضحك و قد فهم ان ريم غاضبة من عزيز:- انها فكرة جيدة هكذا ستصبح عيناها زرقواتان و خدود حمراء مع شعر مطلي بالدهن باللون الاصفر و تصبح لدينا فتاة شقراء بالبيت فضحكوا جميعا من سخرية علي فضحكت ريم معهم قائلة:- حسنا لقد أصبحتم تسخرون مني الان فاقترب عزيز منها مقبلا جبينها قائلا وهو يبتسم:-لن اسمح لي احد ان يسخر من فتاتي الجميلة ....فالتفت والدهما قائلا:- علي هل قررت متى سنذهب لخطبة ليلى من والدتها فاجابه قائلا:- كلا مازلت و لكن الاكيد انه هذا الاسبوع قبل عودتي الى الفريق و افضل لو نذهب غدا فقالت والدته بفرح:-حسنا سنشتري بالصباح كل المستلزمات و نذهب مساءا فقاطعتهم ليلى بخجل:- كلا علي يجب ان اعود الى المنزل اولا هناك تحضيرات عليا فعلها بالبيت مع امي كما انه يجب ان اخبر امي عن قصتنا اولا فقاطعها علي وهو يمسك يدها:- حبيبتي أي تحضيرات ستكون خطبة عائلية انا و عزيز و ريم ووالديا طبعا.. فنظرت ديانا اليه بحقد لعدم دعوتها فقالت ريم بابتسامة عريضة:- كم انا سعيدة ساحضر لخطبة تركية لاول مرة كم انا سعيده و كان عزيز ينظر الى الارض محاولا عدم النظر الى ليلى و تحمل استماع موضوع خطبة المرءة التي احبها الى اخيه فقالت ليلى:- من الافضل ان تكون الاسبوع المقبل بما انني ساعود الى بيتي سيكون ذلك فقاطعها علي بدهشة:- ماذا؟!! الى أي بيت تعودين فابتسمت قائلة:- الى بيتي لقد اتممت مهمتي سيدي و الان اصبحت بخير و ساعود الى العمل و الى البيت فقاطعها بصوت متوتر:- كلا ليلى لن تتركي البيت كما اننا بحاجة الى طبيبة حتى من اجل عزيز .فرفع عزيز راْسه و نظر اليه قائلا:- انا ايضا ساغادر البيت لقد قررت الانتقال مع ريم الى بيت الاخر فقاطعته والدته قائلة بدهشة:- ماذا؟؟ يا الاهي هل الكل سيغادر و يبقى البيت فارغا فقال علي بصوت جدي:- لن يغادر احدا البيت الكل سيبقى هنا اما ليلى تستطعين العودة الى عملك مع البقاء معنا فقاطعته:- و لكن ....فقال:- بدون لكن لن يغادر احد البيت فابتسمت ريم قائلة:- نعم احسنت علي لن يغادر احدا ..ان الاجواء هنا مريحة و هذا يساعد من علاج عزيز فقال عزيز بصوت حاد :- كلا لن ابقى عليناالمغادرة فقال كريم بابتسامة:- ما بكم يا جماعة هل يوجد شبح بالبيت الكل يريد ترك البيت ام ماذا؟... فقالت ليلى وهي تضحك:- نعم انه شبحك كريم...ثم نظرت الى علي مكملة:- حسنا سافكر بالامر و اخبرك و اذ بهاتف كريم يرن فاجاب:- الو....ااه لقد وصلتم..حسنا سنخرج اليكم الان و اغلق الخط قائلا وهو يقف :- هيا يا جماعة انه وقت التحدي لقد وصلوا علينا الانتصار فوقفوا جميعا فقالت ليلى:- ساتي معكم اريد ان اشجع حبيبي فامسكت ريم يد عزيز قائلة:- انا ايضا ساشجع حبيبي و خرج الجميع الى الحديقة و بدءت المباراة و كانت ليلى تصرخ كالمجنونة مشجعة لعلي و اذ بعلي يسجل هدفا فقفزت في الهواء من شدة الفرح فاتجه اليها راكضا و رفعها في الهواء كالطفلة و كان عزيز ينظر اليهما شاردا و قد تشتت تفكيره بليلى و انه عليه نسيانها و كانت ريم تراقب نظراته لليلى محاولة تكذيب شكوكها و نظر اليه كريم و لاحظ ايضا شرود عزيز و نظراته فصرخت ريم منقذة الموقف:_ هيا عزييييز انا ايضا اريد هدفا عزيزي فابتسم قائلا:- عزيزتي لا استطيع التركيز امام جمالك ...و كانت ديانا تراقبهم من الشرفة وهي تفكر و تخطط كيف ستفرق بين علي و ليلى حتى لا تتم الخطبة و اذ بها تاْخذ هاتفها متصلة بكنان....
و انتهت المباراة و صعد علي و عزيز للاستحمام بعد ان غادر كريم فصعدت ريم الى غرفة عزيز و فتحت الباب بقوة قائلة بغضب:- عليك ان تُوضح إلي ما الذي يحصل بالضبط؟ فالتفت اليها قائلا بسخرية:- ريم الم تلاحظي بانني بصدد لبس ثيابي فاجابته بصوت حاد:- لا يهمني أي شيئ الان ..ماهي قصتك مع ليلى ؟؟! هل هي سبب في اصرارك على ترك البيت فانتفض و التفت اليه بصدمة قائلا بغضب:- ما الذي تقولينه ريم هل جُننتِ ام ماذا؟؟فقاطعته بتحدي:- لا تحاول تصّنع الذكاء امامي فانا اعرفك اكثر من نفسك,...بماذا تفسر نظراتك اليها و مرضك البارحة و مزاجك العصبي و رفضك ان تصطحبك الى المركز و...فقاطعها صارخا بصوت حاد:- يكفي ريم ما الذي اصابكِ؟ هل شربتي شيئا ام ماذا ؟! لا يوجد شئ كل هذا من مخيلتك...و عن أي نظرات تتكلمين ؟؟! هل جننتِ انها خطيبة اخي كيف لي النظر اليها ؟! فقالت وهي تنظر الى عيناه :- اعلم جيدا ان هناك شيئا يحصل بخصوص ليلى و مهما حاولت إقناعي لن تستطيع.. لأني أعرفك جيدا .....سانتظرك لتخ
Виж целия пост
# 519
  Е, сценария е супер  WinkЩе гледаме  41 епизод  Laughing
  А аз се загледах в това-



                             

   
Виж целия пост
# 520


   И продължавам  с второ серия на СЛ


             
Виж целия пост
# 521
Виж целия пост
# 522
Виж целия пост
# 523
Здравейте!  Hug Hug Hug

Ееее, браво на нашия футболист. Явно влиза във форма (за футбола де).

Шатси, това сценария на Рамона ли е?
Браво бе, тази жена няма спиране. Голямо вдъхновение и е  Джансел.
Вече е на 41-ва серия. Не знам за друг актьор, дали има така писан сценарий  hahaha hahaha hahaha hahaha hahaha

А в арабския фейс, вече и Децата на рая е "разчепкан"...




Ето и още снимки.

http://www.facebook.com/media/set/?set=a.345658855483845.73951.1 … 819420&type=1
Виж целия пост
# 524
 Joy Joy Joy музиката е един път.


Кали не е на Рамона  HugТози е друг  hahaha hahaha hahahaИма и клипове  Shocked, но в момента не мога да ги намеря Laughing
И още не е завършен  Stop Laughing не разбрах само колко "серии" е филма. newsm78 Laughing
Виж целия пост

Започнете да пишете...

Страница 1 от 1

Общи условия